10 janvier 2007

اعدام صدام حسين

الشهود يروون تفاصيل عملية الإعدام
صدام رفض وضع كيس علي رأسه وتلا الشهادتين قبل شنقه
الرئيس المخلوع لم يوص بأي شيء وكان ممسكا بالقرآن
تطبيق الشعائر الإسلامية بالكامل بشأن تكفين الجثمان والصلاة عليه قبل دفنه
بغداد ­ وكالات الأنباء :

<>

الشهود يروون تفاصيل عملية الإعدام صدام رفض وضع كيس علي رأسه وتلا الشهادتين قبل شنقه الرئيس المخلوع لم يوص بأي شيء وكان ممسكا بالقرآن تطبيق الشعائر الإسلامية بالكامل بشأن تكفين الجثمان والصلاة عليه قبل دفنه بغداد ­ وكالات الأنباء : صدام مع جلاده قبل الإعدام اقتيد صدام حسين مقيدا بالاغلال وقد بدا عليه الهدوء الي قاعة في بغداد في ساعة مبكرة من صباح امس ثم لف الحبل حول عنقه وجذب احد الحراس ذراعا وضع نهاية لحياته ومرحلة طويلة من تاريخ العراق. وشهد سامي العسكري وهو سياسي شيعي بارز مقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي الحدث وروي تفاصيل عملية الاعدام قائلا : ان عملية اعدام صدام حسين استغرقت 25 دقيقة غير ان وفاته كانت سريعة للغاية ما ان انفتح باب في الارض تحت قدميه. وقال العسكري ان احد الحراس جذب ذراعا فسقط صدام نصف متر من خلال باب تحت قدميه وسمع صوت عنقه يدق علي الفور بل وشوهد بعض الدم علي الحبل. واضاف ان الرئيس السابق ترك معلقا في المشنقة نحو عشر دقائق قبل ان يؤكد طبيب وفاته ثم رفع من المشنقة ووضع في كيس أبيض. واكد مسئول آخر حضر الاعدام ان صدام توفي علي الفور. وقال المسئول بدا هادئا للغاية ولم يرتجف مضيفا ان صدام 69 عاما'. نطق بالشهادتين قبل ان يموت. وقال العسكري ان صدام اعدم الساعة 10ر6 بالتوقيت المحلي صباح يوم السبت في قاعدة عسكرية عراقية في الكاظمية بشمال بغداد. وكانت القاعدة مقر المخابرات العسكرية في عهد صدام حيث تعرض كثير من الضحايا للتعذيب وأعدموا باستخدام المشنقة نفسها. وقال العسكري ان صدام اقتيد الي القاعة الصغيرة علي ايدي ستة حراس وكان مرتديا بزة سوداء وحذاء اسود. وكان مقيد اليدين ومكبلا بالاغلال. واضاف انه بعد ان دخل صدام القاعة أجلسوه في مقعد وقرأ عليه احد القضاة الحكم لكن عندما شاهد الكاميرا تدخل لتسجيل الحدث بدأ يردد عبارات كالتي كان يرددها في المحكمة مثل عاشت فلسطين وشعارات اخري. وقال ان القيود الحديدية التي كانت تقيد يدي صدام من الامام عكس وضعها بحيث تقيد يديه خلف ظهره عندما اقتيد الي المشنقة. وقال العسكري ان زهاء 15 شخصا حضروا الاعدام من بينهم وزراء في الحكومة واعضاء في البرلمان واقارب للضحايا وممثلون للمحكمة ووزارة العدل. واضاف انه لم يحضر الاعدام اي من رجال الدين حيث لم يطلب صدام حضور احدهم وانه لم تكن له طلبات اخيرة. وتابع ان الحضور ظلوا صامتين وهم يشاهدون لكنهم تبادلوا التهاني بعد تأكيد موته. ومن جانبه قال موفق الربيعي مستشار الأمن القومي العراقي الذي شهد أيضا عملية الاعدام ان قوات التحالف جلبت صدام الي المنطقة واستلمته القوات المسلحة العراقية وهو مقيد . واضاف ان صدام ادخل بعد ذلك الي غرفة ومعه القاضي ومدع عام وطبيب وشهود وتليت لائحة الادانة عليه وهو مقيد اليدين وممسك بقرآن كريم ولم يوص بأي شيء .. وبعدها اقتيد الي المقصلة. وتحدث الربيعي عن بعض المشادات الكلامية قبل صعوده الي المشنقة لرفضه وضع كيس أسود علي رأسه وقال انه لا يحتاج اليه .. وراح الرجل الذي نفذ فيه الإعدام يتلو بعض الآيات القرآنية ورددها صدام خلفه مرتين. ووصف الربيعي صدام في تلك اللحظة بأنه كان منكسرا وضعيفا جدا .. بشكل لا يصور. ولكن الربيعي قال ان صدام نظر اليه قائلا لا تخف لأنني لست خائفا من الإعدام وأضاف ان صدام مدح المجاهدين والمتطرفين ولعن الفرس والغرب أيضا'. وأشار الربيعي الي أنه سيتم تطبيق كامل الشعائر الاسلامية في عملية الدفن من الغسل الي لفه في الكفن الي الصلاة عليه ثم دفنه بكل احترام ووضع حراسة علي قبره قائلا انه لا توجد مشكلة في دفنه بالعراق. وعن مطالبة بعض أفراد عائلته بدفنه في اليمن قال الربيعي ان الجسد هو ملك للعائلة وأن الحكومة العراقية ستحترم رغبتهم. -------------------------------------------------------------------------------- الساعات الأخيرة في حياة صدام الرئيس السابق انتظر موعده مع الجلاد صامتا حتي الفجر بغداد ­ وكالات الأنباء: بينما كان صدام حسين ينتظر ساعته الاخيرة في سجن كئيب تديره القوات الامريكية بالقرب من احد قصوره السابقة كان عمال ينهمكون في إعداد منصة الاعدام في المنطقة الخضراء بالقرب من نهر دجلة ليسدل الستار علي حياة أكثر الرجال اثارة للجدل في العالم. وفي حين كان العراق يستعد لعيد الاضحي الذي تستمر عطلته اسبوعا يوقف خلالها تنفيذ احكام الاعدام بموجب القانون العراقي كان مسؤولون عراقيون وأمريكيون يقومون بانهاء الاجراءات الأخيرة لتنفيذ حكم الإعدام شنقا رغم أنف العيد وقانونه. وقبل ساعات من إعدامه قال محامو الدفاع انه تم ابلاغهم بالحضور لتسلم متعلقات صدام كما سمح لاثنين من اخوته غير الاشقاء بزيارته وهو حق يتمتع به اي شخص مدان قبل اعدامه. وقال محام اخر بفريق الدفاع ان حراس السجن اخذوا من صدام راديو صغيرا كان اعطي له قبل عدة اشهر وانه كان صامتا ولم يستفسر منهم عن شيء وبدا وكأنه يعرف أن ساعته الأخيرة تقترب . وأضاف المحامي ان صدام الذي كان يكرر القول بانه لا يهاب الموت كان يتمتع بروح معنوية مرتفعة بينما ينتظر موعده مع الجلاد في معسكر كامب كروبر التابع للجيش الامريكي والذي كان ذات يوم مطار صدام الدولي ببغداد. ويقع السجن علي مسافة قريبة من قصر فخم بناه صدام علي اطراف بحيرة صناعية يستخدمها الان الجنرالات الامريكيون مقرا لهم. -------------------------------------------------------------------------------- غضب في العالمين العربي والإسلامي لتنفيذ الإعدام في عيد الأضحي بيروت ­ رويترز : مظاهرات في الهند تطالب باعدام بوش .. أيضا أغضب اعدام صدام حسين كثيرا من العرب والمسلمين. وحتي من رأوا أنه يستحق الموت عبر بعضهم عن شكه في عدالة المحاكمة التي لقيها. وقال كثيرون ان اعدامه سيؤجج نيران العنف في العراق. وقال عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة القدس العربي التي تصدر في لندن هذا التنفيذ بالطريق والتوقيت الذي تم يوم عيد الاضحي اهانة لكل العرب ولكل المسلمين... اهانة لديانة عظيمة مثل الديانة الاسلامية. وأضاف أن الناس في الشارع العربي يتساءلون من الذي يستحق الاعدام .. الحاكم صدام حسين الذي حافظ علي وحدة العراق وحافظ علي الهوية العربية والاسلامية والتعايش بين مختلف الطوائف السنية والشيعية ..هذا الرجل يستحق المحاكمة أم الذي ورط العراق بهذه الحرب الاهلية الدموية. وصدمت أنباء اعدام صدام الفلسطينيين الذين اعتبر كثير منهم الرئيس العراقي السابق بطلا قوميا لاطلاقه صواريخ علي اسرائيل أثناء حرب الخليج عام 1991. وبعد تلقيهم الانباء في اتصالات هاتفية أو رسائل نصية علي هواتفهم المحمولة أسرع كثير من الفلسطينيين في غزة عائدين الي منازلهم عقب صلاة العيد لمتابعة الامر عبر التلفزيون ونحر أضحياتهم. وقال أبو محمود سلامة عقب الصلاة بأحد المساجد أهو شاة ليذبح.. أعتقد أن الامريكيين أرادوا أن يقولوا للجميع انهم مثل صدام ليسوا الا خرافا تذبح في العيد. وقال مشير المصري عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس الحاكمة ان اعدام الرئيس صدام حسين دليل علي سياسة أمريكا الاجرامية والارهابية وحربها علي كل قوي المقاومة في العالم. وفي مكة قال السعودي نواف الحربي لا أقدر علي تصديق هذا. صدام لا يمكن أن يكون قد مات. هل هذه هي البشري التي نتلقاها يوم العيد وقال الحاج السوري أبو مصطفي أمام الكعبة هذا أمر لا يصدق. لن يتحسن الموقف في العراق بعد موت صدام. سيكون هناك المزيد من العنف والمزيد من الغضب العربي ازاء الغرب. وقال خلف العليان عضو البرلمان العراقي وهو سني لقناة الجزيرة من الاردن ان اعدام صدام كان عملا انتقاميا ضد العراق وجريمة انسانية ضد الشعب العراقي وضد أسير حرب كانت تحتجزه الولايات المتحدة.

الساعات الأخيرة في حياة صدام
الرئيس السابق انتظر موعده مع الجلاد صامتا حتي الفجر
بغداد ­ وكالات الأنباء:
بينما كان صدام حسين ينتظر ساعته الاخيرة في سجن كئيب تديره القوات الامريكية بالقرب من احد قصوره السابقة كان عمال ينهمكون في إعداد منصة الاعدام في المنطقة الخضراء بالقرب من نهر دجلة ليسدل الستار علي حياة أكثر الرجال اثارة للجدل في العالم. وفي حين كان العراق يستعد لعيد الاضحي الذي تستمر عطلته اسبوعا يوقف خلالها تنفيذ احكام الاعدام بموجب القانون العراقي كان مسؤولون عراقيون وأمريكيون يقومون بانهاء الاجراءات الأخيرة لتنفيذ حكم الإعدام شنقا رغم أنف العيد وقانونه.
وقبل ساعات من إعدامه قال محامو الدفاع انه تم ابلاغهم بالحضور لتسلم متعلقات صدام كما سمح لاثنين من اخوته غير الاشقاء بزيارته وهو حق يتمتع به اي شخص مدان قبل اعدامه. وقال محام اخر بفريق الدفاع ان حراس السجن اخذوا من صدام راديو صغيرا كان اعطي له قبل عدة اشهر وانه كان صامتا ولم يستفسر منهم عن شيء وبدا وكأنه يعرف أن ساعته الأخيرة تقترب . وأضاف المحامي ان صدام الذي كان يكرر القول بانه لا يهاب الموت كان يتمتع بروح معنوية مرتفعة بينما ينتظر موعده مع الجلاد في معسكر كامب كروبر التابع للجيش الامريكي والذي كان ذات يوم مطار صدام الدولي ببغداد. ويقع السجن علي مسافة قريبة من قصر فخم بناه صدام علي اطراف بحيرة صناعية يستخدمها الان الجنرالات الامريكيون مقرا لهم.
غضب في العالمين العربي والإسلامي لتنفيذ الإعدام في عيد الأضحي بيروت ­ رويترز :
مظاهرات في الهند تطالب باعدام بوش .. أيضا أغضب اعدام صدام حسين كثيرا من العرب والمسلمين. وحتي من رأوا أنه يستحق الموت عبر بعضهم عن شكه في عدالة المحاكمة التي لقيها. وقال كثيرون ان اعدامه سيؤجج نيران العنف في العراق. وقال عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة القدس العربي التي تصدر في لندن هذا التنفيذ بالطريق والتوقيت الذي تم يوم عيد الاضحي اهانة لكل العرب ولكل المسلمين... اهانة لديانة عظيمة مثل الديانة الاسلامية. وأضاف أن الناس في الشارع العربي يتساءلون من الذي يستحق الاعدام .. الحاكم صدام حسين الذي حافظ علي وحدة العراق وحافظ علي الهوية العربية والاسلامية والتعايش بين مختلف الطوائف السنية والشيعية ..هذا الرجل يستحق المحاكمة أم الذي ورط العراق بهذه الحرب الاهلية الدموية. وصدمت أنباء اعدام صدام الفلسطينيين الذين اعتبر كثير منهم الرئيس العراقي السابق بطلا قوميا لاطلاقه صواريخ علي اسرائيل أثناء حرب الخليج عام 1991. وبعد تلقيهم الانباء في اتصالات هاتفية أو رسائل نصية علي هواتفهم المحمولة أسرع كثير من الفلسطينيين في غزة عائدين الي منازلهم عقب صلاة العيد لمتابعة الامر عبر التلفزيون ونحر أضحياتهم. وقال أبو محمود سلامة عقب الصلاة بأحد المساجد أهو شاة ليذبح.. أعتقد أن الامريكيين أرادوا أن يقولوا للجميع انهم مثل صدام ليسوا الا خرافا تذبح في العيد.
وقال مشير المصري عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس الحاكمة ان اعدام الرئيس صدام حسين دليل علي سياسة أمريكا الاجرامية والارهابية وحربها علي كل قوي المقاومة في العالم. وفي مكة قال السعودي نواف الحربي لا أقدر علي تصديق هذا. صدام لا يمكن أن يكون قد مات. هل هذه هي البشري التي نتلقاها يوم العيد وقال الحاج السوري أبو مصطفي أمام الكعبة هذا أمر لا يصدق. لن يتحسن الموقف في العراق بعد موت صدام. سيكون هناك المزيد من العنف والمزيد من الغضب العربي ازاء الغرب.
وقال خلف العليان عضو البرلمان العراقي وهو سني لقناة الجزيرة من الاردن ان اعدام صدام كان عملا انتقاميا ضد العراق وجريمة انسانية ضد الشعب العراقي وضد أسير حرب كانت تحتجزه الولايات المتحدة.

صدام مع جلاده قبل الإعدام

اقتيد صدام حسين مقيدا بالاغلال وقد بدا عليه الهدوء الي قاعة في بغداد في ساعة مبكرة من صباح امس ثم لف الحبل حول عنقه وجذب احد الحراس ذراعا وضع نهاية لحياته ومرحلة طويلة من تاريخ العراق. وشهد سامي العسكري وهو سياسي شيعي بارز مقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي الحدث وروي تفاصيل عملية الاعدام قائلا : ان عملية اعدام صدام حسين استغرقت 25 دقيقة غير ان وفاته كانت سريعة للغاية ما ان انفتح باب في الارض تحت قدميه. وقال العسكري ان احد الحراس جذب ذراعا فسقط صدام نصف متر من خلال باب تحت قدميه وسمع صوت عنقه يدق علي الفور بل وشوهد بعض الدم علي الحبل.
واضاف ان الرئيس السابق ترك معلقا في المشنقة نحو عشر دقائق قبل ان يؤكد طبيب وفاته ثم رفع من المشنقة ووضع في كيس أبيض. واكد مسئول آخر حضر الاعدام ان صدام توفي علي الفور. وقال المسئول بدا هادئا للغاية ولم يرتجف مضيفا ان صدام 69 عاما'. نطق بالشهادتين قبل ان يموت. وقال العسكري ان صدام اعدم الساعة 10ر6 بالتوقيت المحلي صباح يوم السبت في قاعدة عسكرية عراقية في الكاظمية بشمال بغداد.
وكانت القاعدة مقر المخابرات العسكرية في عهد صدام حيث تعرض كثير من الضحايا للتعذيب وأعدموا باستخدام المشنقة نفسها. وقال العسكري ان صدام اقتيد الي القاعة الصغيرة علي ايدي ستة حراس وكان مرتديا بزة سوداء وحذاء اسود. وكان مقيد اليدين ومكبلا بالاغلال.
واضاف انه بعد ان دخل صدام القاعة أجلسوه في مقعد وقرأ عليه احد القضاة الحكم لكن عندما شاهد الكاميرا تدخل لتسجيل الحدث بدأ يردد عبارات كالتي كان يرددها في المحكمة مثل عاشت فلسطين وشعارات اخري. وقال ان القيود الحديدية التي كانت تقيد يدي صدام من الامام عكس وضعها بحيث تقيد يديه خلف ظهره عندما اقتيد الي المشنقة. وقال العسكري ان زهاء 15 شخصا حضروا الاعدام من بينهم وزراء في الحكومة واعضاء في البرلمان واقارب للضحايا وممثلون للمحكمة ووزارة العدل. واضاف انه لم يحضر الاعدام اي من رجال الدين حيث لم يطلب صدام حضور احدهم وانه لم تكن له طلبات اخيرة. وتابع ان الحضور ظلوا صامتين وهم يشاهدون لكنهم تبادلوا التهاني بعد تأكيد موته.
ومن جانبه قال موفق الربيعي مستشار الأمن القومي العراقي الذي شهد أيضا عملية الاعدام ان قوات التحالف جلبت صدام الي المنطقة واستلمته القوات المسلحة العراقية وهو مقيد . واضاف ان صدام ادخل بعد ذلك الي غرفة ومعه القاضي ومدع عام وطبيب وشهود وتليت لائحة الادانة عليه وهو مقيد اليدين وممسك بقرآن كريم ولم يوص بأي شيء .. وبعدها اقتيد الي المقصلة. وتحدث الربيعي عن بعض المشادات الكلامية قبل صعوده الي المشنقة لرفضه وضع كيس أسود علي رأسه وقال انه لا يحتاج اليه .. وراح الرجل الذي نفذ فيه الإعدام يتلو بعض الآيات القرآنية ورددها صدام خلفه مرتين. ووصف الربيعي صدام في تلك اللحظة بأنه كان منكسرا وضعيفا جدا .. بشكل لا يصور. ولكن الربيعي قال ان صدام نظر اليه قائلا لا تخف لأنني لست خائفا من الإعدام وأضاف ان صدام مدح المجاهدين والمتطرفين ولعن الفرس والغرب أيضا'. وأشار الربيعي الي أنه سيتم تطبيق كامل الشعائر الاسلامية في عملية الدفن من الغسل الي لفه في الكفن الي الصلاة عليه ثم دفنه بكل احترام ووضع حراسة علي قبره قائلا انه لا توجد مشكلة في دفنه بالعراق. وعن مطالبة بعض أفراد عائلته بدفنه في اليمن قال الربيعي ان الجسد هو ملك للعائلة وأن الحكومة العراقية ستحترم رغبتهم.

Posté par nousnous à 12:53 - Commentaires [0] - Permalien [#]


Commentaires sur اعدام صدام حسين

Nouveau commentaire